فهرس الكتاب
(( ألا أن لكم على نسائكم حقًا. ولنسائكم عليكم حقًا. عليهن أن لا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون. وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن ) ) (الترمذي) .
وقيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي النساء خير. قال الذي تسره إذا نظر وتطيعه إذا أمر ولا تخالفه في نفسها ومالها بما يكره (النسائي) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - (( لا تصوم المرأة [صيام تطوع] إلا بإذن زوجها ) ) (أبو داود) .
(( والمرأة راعية في بيت زوجها .. ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) )متفق عليه. فإذا تفرغت المرأة لزوجها ولأطفالها وبيتها فقد أدت ما عليها: وفي الحديث الشريف: (( إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت ) ). (أخرجه أحمد والطبراني في الأوسط) .
(( وأيما امرأة ماتت وزوجها راضٍ عنها دخلت الجنة ) ) (للترمذي)
عمل المرأة في بيتها:
ومع هذا فالفقهاء يقولون بأن عمل الزوجة في بيت زوجها ليس فرضًا وحتمًا عليها ولكنه مندوب لها وصدقة منها على زوجها وبنيها .. وأما الواجب المحتم عليها فهو أن تمتنع منه إذا أرادها إلا بعذر شرعي من حيض أو نفاس أو مرض أو صيام فرضي .. وأن لا توطئ فراشه من يكره ولا تخرج إلا بإذنه .. وأن تحفظه في نفسها وماله.