فهرس الكتاب
الأبحاث كثيرون منهم أستاذة علم النفس في جامعة مكماستر بكندا الدكتورة ساندرا ويلسون.
ولهذا نجد أن اختبارات الذكاء ترينا تساويًا بين الفتى والفتاة ما عدا فحصين منهما .. وهما فحص ترتيب الصور والفراغات بين الأصابع Picture arrang- ment and digital span فإنهما يريانا تفوقًا كبيرًا في صالح الأولاد على البنات. ولهذا فإن فحص الذكاء في مجموعة يؤدي دائمًا إلى تفوق الأولاد على البنات.
ويقول أستاذ علم النفس في جامعة جورجيا البروفسور توراناس (( إن المساواة بين الجنسين تشكل عقبة كأداء في القدرات الخلاقة. فالقدرات الخلاقة لدى الفتاة تحتاج إلى الحساسية والصفات الأنثوية بينما تحتاج في الفتى إلى الاستقلالية وصفات الرجولة ) ).
وتقول الدراسة أن أغلب الأولاد يميلون إلى كثرة الحركة وشيء من العنف بينما تميل أكثر الفتيات إلى السكينة والهدوء وقلة الحركة.
إن هذه الدراسات إحصائية وتتحدث عن الجنسين على صورة العموم ولكنها ليست شخصية أي أنها لا تتحدث عن هذا الشخص أو ذاك وإنما تتحدث عن المجموع والصبغة الغالبة ..
وإمكان أن يشذ فرد من هذا الجنس أو ذاك عن القاعدة أمر لا يلغي القاعدة في ذاتها.
وعلينا أن لا نتجاهل الحقائق العلمية البيولجية فنحاول أن نجعل تربية الفتى مماثلة لتربية الفتاة ودور الفتى في الحياة مماثلًا لدور الفتاة لأننا فقط نرغب في ذلك .. فهذا التفكير المبني على الرغبات Wishful Thinking يصادم الحقائق العلمية )) .
أ. هـ مقال الريدرز دايجست