فهرس الكتاب
8)نتيجة للعوامل السابقة تنخفض درجة حرارة الجسم ويبطئ النبض وينخفض ضغط الدم وتصاب كثير من النساء بالشعور بالدوخة والكسل والفتور أثناء فترة الحيض ..
ومن المعلوم أن الأعمال المجهدة والخروج خارج المنزل ومواجهة صعاب الحياة تحتاج إلى أعلى قدر من القوة والنشاط والطاقة .. فكيف يتأتى للمرأة ذلك وهي تواجه كل شهر هذه التغييرات الفيسيولوجية الطبيعية التي تجعلها شبه مريضة .. وفي أدنى حالاتها الجسدية والفكرية ..
ولو أصيب رجل بنزف يفقد فيه ربع لتر من دمه لولول ودعا بالويل والثبور وعظائم الأمور وطلب إجازة من عمله .. فكيف بالمسكينة التي تنزف كل شهر ولا يتلفت إليها أحد ..
وانظر إلى أثار رحمة الله بالمرأة ... كيف خفف عنها واجباتها أثناء الحيض فأعفاها من الصلاة ولم يطالبها بقضائها .. وأعفاها من الصوم وطالبها القضاء في أيام آخر وأعفاها من الاتصال جنسيًا بزوجها واخبرها وأخبر زوجها بأن الحيض أذى وطلب منهما أن يعتزل كل منهما الآخر في الحيض قال تعالى: {وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَاتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} .. [1]
(ب) الحمل:
(1) انظر المزيد من التفصيل في فصل (( المحيض ) )من كتاب (( دورة الأرحام ) )للمؤلف.