فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 217

ومن رحمة الله أن الرحم الذي كان يملأ تجويف البطن من عظم العانة إلى القص ينزل مباشرة بعد الولادة إلى مستوى السرة وينخفض مستواه تدريجيًا بمعدل سنتيمترين يوميًا .. وفي خلال ستة أسابيع يعود أدراجه إلى ما كان عليه قبل الحمل ....

ولك أن تتخيل حالة الرحم في نهاية الحمل وهو يتسع لأكثر من سبعة آلاف ميليلتر ليعود بعد نهاية النفاس إلى عضو لا يتسع لأكثر من ميليلترين فقط .. كما أن وزنه عند نهاية الحمل بمحتوياته تبلغ ستة آلاف جرام منها:

1000 جرام وزن الرحم ذاته.

3500 جرام وزن الجنين.

1000 جرام وزن السائل الامينوس المحيط بالجنين.

500 جرام وزن المشيمة.

أما في نهاية فترة النفاس فيعود الرحم إلى وزنه الطبيعي وهو خمسون جرامًا وتعاني النفساء من صعوبة أثناء التبول وخاصة في الأيام الأولى عقب الولادة نتيجة لتسلخات جدار المهبل وفتحة الفرج ومجرى البول أثناء الولادة .. ولكن سرعان ما تزول هذه الآلام ..

وتنصح النفساء بعدم الإجهاد لأن عضلة القلب لا تتحمل أي مجهود شديد .. ولكن ليس معنى ذلك أن لا تتحرك النفساء بل أن حركتها الخفيفة مطلوبة لتنشيط الدورة الدموية وخاصة في الساقين .. ولكن الإجهاد ضار بالأم وقد تحصل حالات هبوط مفاجئ نتيجة استعجال الأم في الحركة الشديدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت