فهرس الكتاب
وأجوده الحديث الطيب الراثحة ، الرزين الأحمر العود الأصفر القشر، وأجود الدهن ما اتخذ بالشرط عند طلوع الشعرى اليمانية ، وهو حار في الثانية يابس في الثالثة أو رطب في الأولى أو معتدل ، ينفع من ساثر الأمراض كالصداع والصمم والظلمة والبياض والسبل والحكة وأوجاع الحلق والأسنان وضيق النفس والربو والسعال و الانتصاب وقروح الرثة وضعف المعدة والكبد والكل والطحال و إحتراق البول وعسره و سلسه ، و الحصى وأمراض المقعدة ، والعصب: كالفالج و اللقوة والمفاصل والنقرس والنسا ، وبالجملة فهو نافع من كل مرض طلاء وشربا منفردا ومع غيره ء وهو في الأذهان كالترياقق في المركبات ويقاوم السموم ، ويليه الحب في االنفع من الصرع ء و الماليخوليا ، و السدد ، وإخراج الشوك ، والعظام ، ودونه العود ودونه الورق في ذلك كله ، وإذا طبخت أجزاؤه بالزيت حتى يغلظ قارب الدهن في الأفعال المذكورة ، وهو يضر الكلى وتصلحه الكثيرا .
وقد قال عنه ابو بكر الرازي"ينفع من احتباس البول وذلك عن طريق حقن الاحليل بزيت البيلسان لادرار البول"وقال ابن سينا"البيلسان شجرة مصرية لجلو الغشاوة دهانًا"، اما عوده وحبه فينفعان من الربو وضيق التنفس ووجع الرئة. ينفع حبه من ذات الرئة الباردة، وينفع الهضم وينقي المعدة ويقوي الكبد ويدر البول وينفع المفصل ويقاوم السموم". وقال ابن البيطار"البيلسان نافع للاحشاء المريضة وعرق النسا والرئة وضيق التنفس وضيق الهضم وهو ينقي المعدة ويقوي الكبد". والبيلسان معتدل نافع من سائر الامراض كالصداع والربو والسعال وضعف المعدة والكبد."
يقول ابن سينا: شجرة مصرية تنبت في موضع يقال له عين الشمس فقط شبيهة الورق والرائحة بالسذاب لكنها اضرب الى البياض وقامتها قامة شجر الحضَض ودهنه افضل من حبه وحبه اقوى من عوده في الوجوه كلها ودهنه يؤخذ بان يشرط بحديدة بعد طلوع الشعرى ويجمع ما يرشح بقطنة ولا يجاوز في السنة ارطالًا .