الصفحة 203 من 915

ص -142- وجد منكم بماله شيئا فليبعه وإلا فاعلموا أنما الأرض لله ورسوله"متفق عليه ولفظه للبخاري"

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: يوم الخميس وما يوم الخميس قال: اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه فقال:"ائتوني بكتف أكتب لكم كتابا لا تضلون بعده أبدا"فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع"فقالوا: ماله أهجر؟ استفهموه. فقال:"ذروني الذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه"فأمرهم بثلاث فقال:"أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو مما كنت أجيزهم"والثالثة إما سكت عنها وإما قال:ها فنسيتها". متفق عليه ولفظه للبخاري.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن يهود بني النضير وقريظة حاربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني النضير وأقر قريظة بعد ذلك فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين إلا بعضهم لحقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا فأمنهم وأجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يهود المدينة كلهم بني قينقاع وهم قوم عبد الله بن سلام ويهود بني حارثة وكل يهودي كان بالمدينة متفق عليه واللفظ لمسلم .

وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع فيها إلا مسلما"رواه مسلم. وعن عائشة رضي الله عنها قال:ت آخر ما عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يترك بجزيرة العرب دينان"رواه أحمد.وفي مسنده أيضا عن علي رضي الله عنه قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا علي إن أنت وليت الأمر بعدي فأخرج أهل نجران من جزيرة العرب".وفي المسند أيضا عن أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه قال: آخر ما تكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"أخرجوا يهود أهل الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب".

قال: بكر بن محمد عن أبيه سألت أبا عبد الله عن قول النبي صلى الله عليه وسلم:"أخرجوا المشركين"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت