فهرس الكتاب
ص -159- المغيرة قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي طالب"أي عم قل لا إله إلا الله كلمة أشهد لك بها عند الله". فقال: أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب أترغب عن ملة عبدالمطلب فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه ويعودان بتلك المقالة حتى قال: آخر ما كلمهم هو على ملة عبدالمطلب وأبى أن يقول: لا إله إلا الله فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أما والله لأستغفرن لك مالم أنه عنك"فأنزل الله عز وجل: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} .
وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه عاد عبد الله بن أبي بن سلول رأس المنافقين.وقال: الأثرم حدثني مصرف بن عمرو الهمداني ثنا يونس يعني ابن بكير ثنا سعيد بن ميسرة قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عاد رجلا على غير دين الإسلام لم يجلس عنده وقال:"كيف أنت يا يهودي يا نصراني؟".