الصفحة 106 من 142

أن اتخاذ الملائكة والنبيين أربابًا كفر ومعلوم أن أحدًا من الخلق لم يزعم أن الأنبياء والأحبار والرهبان والمسيح بن مريم شاركوا الله في خلق السموات والأرض بل ولا زعم أحد من الناس أن العالم له صانعان متكافئان في الصفات والأفعال بل ولا أثبت أحد من بني آدم إلهًا مساويًا لله في جميع صفاته بل عامة المشركين بالله مقرون بأنه ليس شريكه مثله بل عامتهم يقرون ان الشريك مملوك له سواء كان ملكًا أو نبيًا أو كوكبًا أو صنمًا كما كان مشركوا العرب يقولون في تلبيتهم لبيك لا شريك لك الا شريكا هو لك تملكه وما ملك فأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتوحيد وقال"لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك"وقد ذكر أرباب المقالات ما جمعوا من مقالات الأولين والأخرين في الملل والنحل والآراء والديانات فلم ينقلوا عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت