فهرس الكتاب
الصفحة 70 من 142
باب الشبهات؛ لأنه تشبيه للشيء في بعض الأمور بما لا يشبهه فيه .
فمن عرف الفصل بين الشيئين، اهتدى للفرق الذي يزول به الاشتباه والقياس الفاسد، وما من شيئين إلا ويجتمعان في شيء ويفترقان في شيء، فبينهما اشتباه من وجه وافتراق من وجه؛ فلهذا كان ضلال بني آدم من قبل التشابه،
حجم الخط: