فهرس الكتاب
الصفحة 173 من 1257
هذا.
فلما وقع التفصيل في خلق السماوات والأرض وما بينهما وفي القيامة التي تستحيل فيها السماوات والأرض وما بينهما لم يكن العرش داخلا في ذلك بل أخبر
حجم الخط: