فهرس الكتاب
ص -38-"كنا والتابعون متوافرون نقول أن الله تعالى ذكره فوق سماواته ونؤمن بما وردت السنة به من صفاته"وقال أبو بكر النقاش صاحب التفسير والرسالة حدثنا أبو العباس السراج سمعت قتيبة بن سعيد يقول:"هذا قول الأئمة في االإسلام والسنة والجماعة نعرف ربنا في السماء السابعة على عرشه كما قال: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} ".
وقال الشيخ أبو نصر السجزي في كتاب الإبانة له:"وأئمتنا كسفيان الثوري ومالك بن أنس وسفيان بن عيينة وحماد بن زيد وحماد بن سلمة وعبد الله بن المبارك وفضيل بن عياض وأحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي متفقون على أن الله سبحانه بذاته فوق العرش وأن علمه بكل مكان وأنه يرى يوم القيامة بالأبصار وأنه ينزل إلى سماء الدنيا وأنه يغضب ويرضى ويتكلم بما شاء فمن خالف شيئا من ذلك فهو منهم بريء وهم منه براء".
وقال الإمام أبو عمر الطلمنكي في كتاب الوصول إلى معرفة الاصول:"وأجمع المسلمون من أهل السنة على أن معنى: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} ونحو ذلك من القرآن أن ذلك علمه وأن الله فوق السموات بذاته مستو على عرشه كيف شاء"وقال أيضا:"قال أهل السنة في قول الله: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} "أن الاستواء من الله على عرشه المجيد على الحقيقة لا على المجاز"."