الصفحة 141 من 3077

مسألة 56: هل التبليغ وراء الإمام كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أو في شيء من زمن الخلفاء الراشدين؟ فإن لم يكن فمع الأمن من إخلال شيء من متابعة الإمام والطمأنينة المشروعة واتصال الصفوف والاستماع للإمام من وراء إن وقع خلل مما ذكر هل يطلق على فاعله البدعة وهل ذهب أحد من علماء المسلمين إلى بطلان صلاته بذلك وما حكم من اعتقد ذلك قربة فعله أو لم يفعله بعد التعريف؟

الجواب: لم يكن التبليغ والتكبير ورفع الصوت بالتحميد والتسليم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا على عهد خلفائه ولا بعد ذلك بزمان طويل إلا مرتين.

مرة صرع النبي صلى الله عليه وسلم عن فرس ركبه فصلى في بيته قاعدًا فبلّغ أبو بكر عنه التكبير كذا رواه مسلم في صحيحه ومرة أخرى في مرض موته بلغ عنه أبو بكر وهذا مشهور مع أن ظاهر مذهب الإمام أحمد أن هذه الصلاة كان أبو بكر مؤتمًا فيها بالنبي صلى الله عليه وسلم وكان إمامًا للناس فيكون تبليغ أبي بكر إمامًا للناس وإن كان مؤتمًا بالنبي صلى الله عليه وسلم وهكذا قالت عائشة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت