الصفحة 2456 من 3077

ص -15- ويقول لأهل العلم والإيمان: أنتم لا تعارضون ولا تكلموا فيها فهذا من أعظم الجهل والظلم والإلحاد في أسماء الله وآياته

الوجه الحادي عشر: إن سلف الأمة وأئمتها ما زالوا يتكلمون ويفتون ويحدثون العامة والخاصة بما في الكتاب والسنة من الصفات وهذا في كتب التفسير والحديث والسنن أكثر من أن يحصيه إلا الله حتى أنه لما جمع الناس العلم وبوبوه في الكتب فصنف ابن جريج"التفسير"و"السنن"وصنف معمر أيضا وصنف مالك بن أنس وصنف حماد بن سلمة وهؤلاء من أقدم من صنف في العلم صنفوا هذا الباب فصنف حماد بن سلمة كتابه في الصفات كما صنف كتبه في سائر أبواب العلم

وقد قيل: إن مالكا إنما صنف"الموطأ"تبعا له وقال: جمعت هذا خوفا من الجهمية أن يضلوا الناس لما ابتدعت الجهمية النفي والتعطيل حتى أنه لما صنف الكتب الجامعة صنف العلماء فيها كما صنف نعيم بن حماد الخزاعي شيخ البخاري كتابه في"الصفات والرد على الجهمية"وصنف عبد الله بن محمد الجعفي شيخ البخاري كتابه في"الصفات والرد على الجهمية"وصنف عثمان بن سعيد الدارمي كتابه في"الصفات والرد على الجهمية"وكتابه في"النقض على المريسي"وصنف الإمام أحمد رسالته في"إثبات الصفات والرد على الجهمية"وأملى في أبواب ذلك حتى جمع كلامه أبو بكر الخلال في"كتاب السنة"وصنف عبد العزيز الكناني صاحب الشافعي"كتابه في الرد على الجهمية"وصنف كتب السنة في الصفات طوائف مثل عبد الله بن أحمد وحنبل بن إسحاق وأبي بكر الاثرم وخشيش بن أصرم شيخ أبي داود ومحمد بن إسحاق بن خزيمة وأبي بكر بن أبي عاصم والحكم بن معبد الخزاعي وأبي بكر الخلال وأبي القاسم الطبراني وأبي الشيخ الأصبهاني وأبي أحمد العسال وأبي بكر الآجري وأبي الحسن الدارقطني كتاب"الصفات"وكتاب"الرؤية"وأبي عبد الله بن منده وأبي عبد الله بن بطة وأبي قاسم اللالكائي وأبي عمر الطلمنكي وغيرهم

وأيضا فقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت