ص -7 - ... يَرَهُ لأن ذلك نتيجة الدنيا كلها، فما فائدة الحياة وما حكمتها إذا لم يكن للخلق يوم يُجازى فيه المحسن بإحسانه والمسىء بإساءته.
شباب يؤمن بالقدر خيره وشره، فيؤمن بأن كل شيء بقضاء الله وقدره، مع إيمانه بالأسباب وآثارها، وأن السعادة لها أسباب والشقاء له أسباب.
شباب يدين بالنصيحة لله ولكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولأئمة المسلمين وعامتهم، فيعامل المسلمين بالصراحة والبيان كما يحب أن يعاملوه بهما، فلا خداع ولا غش، ولا التواء ولا كتمان.
شباب يدعو إلى الله على بصيرة حسب الخطة التي بينها الله في كتابه: {أُدْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} .
شباب يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر؛ لأنه يؤمن أن في ذلك سعادة الشعوب والأمة: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ}
شباب يسعى في تغيير المنكر على النحو الذي جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطيع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه".
شباب يقول الصدق ويقبل الصدق؛ لأن الصدق يهدي إلي البر، والبر يهدي إلى الجنة، ولا يزال الرجل يصدق ويتحرّى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا.