الصفحة 113 من 250

الخالق في وجه من الوجوه لم لا يجوز أن يشاركه في جميع الوجوه قال فإذا من عبد الله ينفي الصفات واقع التشبيه كما أن من عبده بسمة الصفات واقع في التشبيه الجلي"."

ثم أخذ يرد على المعتزلة لكن رده عليهم ما أثبتوه من الحق واحتج عليهم بما وافقوه فيه من النفي فإنه بهذا الطريق تمكنت القرامطة والزنادقة الملاحدة من إفساد دين الإسلام حيث احتجوا على كل مبتدع بما وافقهم عليه من البدعة من النفي والتعطيل وألزموه لازم قوله حتى قرروا التعطيل المحض قال القرمطي ومن أعظم ما أنت به طائفة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت