فهرس الكتاب
الصفحة 165 من 250
البدن له صحة بها سعادته ومرض فيه هلاكه وإن القلب كذلك له صحة وسلامة ولا ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم وله مرض فيه هلاكه إن لم يتدارك كما قال تعالى: {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} .
وإن الجهل بالله سم مهلك وإن معصية الله تعالى بمتابعة الهوى داؤه المرض وإن معرفة الله تعالى ترياقه المحيي وطاعته بمخالفة الهوى دواؤه الشافي وأنه لا سبيل إلى معالجته بإزالة مرضه وكسب صحته إلا بأدوية كما لا سبيل إلى معالجة البدن إلا بذلك وكما
حجم الخط: