فهرس الكتاب
الصفحة 62 من 250
للحوادث فإذا قالوا إن الخلق هو المخلوق ولا يقوم به فلان يجوز أن يكون غير المخلوق ولا يقوم به أولى وطائفة قالت لا نسلم أنه إذا افتقر المخلوق المنفصل إلى خلق أن يفتقر ما يقوم به من الخلق إلى خلق آخر بل يكتفي فيه القدرة والمشيئة فإنكم إذا جوزتم وجود الحادث الذي يباينه بمجرد القدرة والمشيئة فوجود ما لا يباينه بها أولى بالجواز وهؤلاء وغيرهم يمانعونهم في قيام الحوادث به وطائفة منعت امتناع التسلسل في الآثار والأفعال وقالت إنما يمتنع في الفاعلين لا في الفعل كما قد بسط في موضع آخر.
وأما الأحاديث الدالة على هذا الأصل التي في الصحاح والسنن والمسانيد وغيرها
حجم الخط: