الصفحة 66 من 250

ص -46- وليا فقد بارزني بالمحاربة وما تقرب إلي عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها فبي يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يمشي ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس عبدي المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ولا بد له منه"."

وفي الصحيحين عن البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله"وفي الصحيحين عن عبادة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه فقالت عائشة: إنا لنكره الموت قال ليس ذاك ولكن المؤمن إذا حضره الموت يبشر برضوان الله وكرامته فإذا بشر بذلك أحب لقاء الله وأحب الله لقاءه وأن الكافر إذا حضره الموت بشر بعذاب الله وسخطه فكره لقاء الله وكره الله لقاءه".

وفي الصحيحين عن أنس قالوا: أنزل علينا ثم كان من المنسوخ:"أبلغوا قومنا إنا لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا"وفي حديث عمر بن مالك الرواسي قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله أرض عني قال: فأعرض عني ثلاثا فقلت: يا رسول الله"إن الرب ليرضى فارض عني فرضي عني"وفي الصحيحين عن ابن مسعود قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتد غضب الله على قوم فعلوا برسول الله"وهو حينئذ يشير إلى رباعيته وقال:"اشتد غضب الله على رجل يقتله رسول الله في سبيل الله".

وفي صحيح مسلم عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده:"اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك"وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لما قضى الله الخلق كتب في كتاب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت