ص -6- ... 6ـ فإن كان لا يستطيع الإيماء برأسه في الركوع والسجود أشار بطرفه أي بعينه فيغمض قليلًا للركوع ويغمض أكثر للسجود، وأما الإشارة بالأصبع كما يفعله المرضى فليس بصحيح ولا أعلم له أصلًا من الكتاب والسنة ولا أقوال أهل العلم.
7ـ فإن كان لا يستطيع الإيماء بالرأس ولا الإشارة بالعين صلى بقلبه فينوي الركوع والسجود والقيام والقعود بقلبه ولكل امرئ ما نوى.
8ـ يجب على المرسض أن يصلي كل صلاة في وقتها بحسب استطاعته على ما سبق تفصيله ولا يجوز أن يؤخرها عن وقتها.
9ـ فإن شق عليه فعل كل صلاة في وقتها فله أن يجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء جمع تقديم أو جمع تأخير حسبما يتيسر له: إن شاء قدم العصر مع الظهر وإن شاء أخر الظهر مع العصر، وإن شاء قدم العشاء مع المغرب وإن شاء أخر المغرب مع العشاء.
وأما الفجر فلا تجمع لما قبلها ولا لما بعدها لأن وقتها منفصل عمل قبلها وعما بعدها...
قال الله تعالى: { أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا } ...
كتب ذلك الفقير إلى الله تعالى محمد الصالح العثيمين في 14/1/1400هـ