الصفحة 35 من 75

قال الشافعية والظاهرية: بعدم فساد حج الواطئ الناسي والمخطئ، لأن فساد الحج لا يثبت إلا بفعل محظور، و الحظر هنا لا يثبت ما دام الفعل مشوبًا بالخطأ، أو النسيان.

و يبين ذلك قوله تعالى: «ليس عليكم جناح فيما أخطأتم ولكن ما تعمدت قلوبكم» .

ولقول الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم: «رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه» .

فرد الجمهور بقولهم: إن الصحابة الكرام قد قضوا بفساد النسك، ولم يستفصلوا عن وجود الخطأ؛ أو النسيان، لأن الحج له شأن عظيم، له أحكامه الخاصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت