الصفحة 64 من 75

عواقب و ويلات الوطء دون الفرج و أثره على الحج إذا رافقه إنزال للمني

اختلف أهل العلم في هذه المسألة على قولين:

السادة الحنفية، و الشافعية، و الحنابلة، قالوا: بعدم فساد النسك، ... و إن أدى ذلك إلى الإنزال. بيد أن الحنفية، و الشافعية أوجبوا الدم على الفاعل.

أما الحنابلة، فقد أوجبوا عليه بدنة.

أما المالكية فقالوا: بفساد الحج، و أوجبوا عليه القضاء، و الفدية، أي عليه ما على المجامع العائد بالفرج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت