الصفحة 106 من 577

قلت: فقوله (وَيُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ مِنْ الثِّنْتَيْنِ) , أي: عند ابتداء القيام , وبه فسره الحافظ في الفتح , ويؤيد قوله: ( ثم يقول: سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه ) , فإن هذا لا يمكن تفسيره إلا بذلك , لأنه ورد الاعتدال , وأما قول النووي في"شرح مسلم": وقوله:"يكبر حين يهوي ساجدًا , ثم يكبر"دليل على مقارنة التكبير لهذه الحركات وبسطه عليها , فيبدأ بالتكبير حين يشرع في الانتقال إلى الركوع وغيره حتى يصل حد الراكع ... ويشرع في التكبير للقيام من التشهد الأول حين يشرع في الانتقال , ويمده حتى ينتصب قائمًا"."

قال الحافظ عقبه:"ودلالة هذا اللفظ على البسط الذي ذكره غير ظاهرة".

قلت: وأغرب من ذلك مد بعض الشافعية التكبير حين القيام من السجدة الثانية , وينتصب قائمًا فيالركعة الثانية , ويجلس بين ذلك جلسة الاستراحة"وهي سنة", فتراه يمد التكبير ويمد حتى يكاد ينقطع نفسه قبل الانتصاب , ولا يشك عالم بالسنة أن هذا من البدع .

سنية جهر المقتدين بآمين وراء الإمام

691- (إن اليهود قوم حسد وإنهم لا يحسدوننا على شيء كما يحسدوننا على السلام وعلى آمين)

أخرجه ابن خزيمة في (( صحيحه ) ) (1/73/2) : ثنا ابوبشر الواسطي: نا خالد- يعني: ابن عبدالله -عن سهيل- وهو ابن أبي صالح- عن أبيه عن عائشة قالت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت