فهرس الكتاب
رواه البخاري في الأداب المفرد , وأحمد , والبيهقي , من طريق الصَّقْعَبِ بْنِ زُهَيْرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ حَمَّادٌ أَظُنُّهُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ عَلَيْهِ جُبَّةٌ سِيجَانٍ مَزْرُورَةٌ بِالدِّيبَاجِ فَقَالَ أَلَا إِنَّ صَاحِبَكُمْ هَذَا قَدْ وَضَعَ كُلَّ فَارِسٍ ابْنِ فَارِسٍ قَالَ يُرِيدُ أَنْ يَضَعَ كُلَّ فَارِسٍ ابْنِ فَارِسٍ وَيَرْفَعَ كُلَّ رَاعٍ ابْنِ رَاعٍ قَالَ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَجَامِعِ جُبَّتِهِ وَقَالَ أَلَا أَرَى عَلَيْكَ لِبَاسَ مَنْ لَا يَعْقِلُ ثُمَّ قَالَ: ( فذكره ) .
غريب الحديث:
مُبْهَمَةً , أي محرمة مغلقة كما يدل عليه السياق , ولم يورد هذه اللفظة من الحديث ابن الأثير في النهاية , ولا الشيخ محمد طاهر الهندي في مجمع بحار الأنوار ) وهي من شرطهما .
قَصَمَتْهُنَّ . وفي رواية: فصمتهن , بالفاء , قال ابن الأثير: القصم: كسر الشئ وإبانته , وبالفاء: كسره من غير إبانة .
قلت: فهو بالفاء أليق بالمعنى , والله أعلم .
سَفَهُ الْحَقِّ , أي: جهله , وإلاستخفاف به , وأن لا يراه على ما هو عليه من الرجحان والرزانة , وفي حديث لمسلم: ( بطر الحق ) , والمعنى واحد .
غَمْصُ النَّاسِ , أي احتقارهم , والطعن فيهم , والاستخفاف بهم , وفي الحديث الآخر ( غمط الناس ) , والمعنى واحد أيضًا .
فوائد الحديث:
وفيه فوائد كثيرة , أكتفي بالإشارة إلى بعضها:
1-مشروعية الوصية عند الوفاة .
2-فضيلة التهليل والتسبيح , وأنها سبب رزق الخلق .