فهرس الكتاب
وقد خفي وجه هذا الشاهد على بعض من سود صفحات من إخواننا الناشئين اليوم في تضعيف حديث الموطأ. والله المستعان.
فضل أبي عبيدة والحجة بخبر الآحاد
1964- (هذا أمين هذه الأمة. يعني أبا عبيدة) .
أخرجه مسلم (1297) والحاكم (3/267) وأحمد (3/125) وأبو يعلى (2/831) من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس:
(( أن أهل اليمن قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: ابعث معنا رجلًا يعلمنا السنة والإسلام. قال: فأخذ بيد أبي عبيدة، فقال ... ) )فذكره، والسياق لمسلم، ولفظ الحاكم:
(( يعلمنا القرآن ) ). وقال:
(( صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه بذكر القرآن ) ).
قلت: وفي الحديث فائدة هامة، وهي أن خبر الآحاد حجة في العقائد، كما هو حجة في الأحاكم، لأننا نعلم بالضرورة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يبعث أبا عبيدة إلى أهل اليمن ليعلمهم الأحكام فقط، بل والعقائد أيضا ً، فلو كان خبر الآحاد لا يفيد العلم الشرعي في العقيدة، ولا تقوم به الحجة فيها، لكان إرسال أبي عبيدة وحده إليهم ليعلمهم، أشبه شيء بالبعث. وهذا مما يتنزه الشارع عنه.فثبت يقينًا إفادته العلم. وهو المقصود، ولي في هذه المسألة الهامة رسالتان معروفتان مطبوعتان مرارًا، فليراجعهما من أراد التفصيل فيها.
كتاب المستقبل و أشراط الساعة
ظلالات القاديانية
1683- (إن بين يدي الساعة ثلاثين دجالًا كذابًا) .
أخرجه أحمد (2/117-118) عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن عبد الله بن عمر أنه كان عنده رجل من أهل الكوفة، فجعل يحدثه عن المختار فقال ابن عمر:
(( إن كان كما تقول فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم... ) )فذكره.