وفيه أيضًا عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه نعليه فقال: (( اذهب بنعلي هاتين فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنًا بها قلبه، فبشره بالجنة ) ).
وفي كتاب صفة الجنة لأبي نعيم عن أنس رضي الله عنه قال: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما ثمن الجنة؟ قال: (( لا إله إلا الله ) ).
وفي صحيح البخاري ومسلم عن أبي ذر رضي الله عنه قال: (( أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثوب أبيض وهو نائم، ثم أتيته وقد استيقظ فقال: (( ما من عبد قال: لا إله إلا الله، ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة ) ). قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: (( وإن زنى وإن سرق ) ). قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: (( وإن زنى وإن سرق ) )، قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: (( وإن زنى وإن سرق، على رغم أنف أبي ذر ) ). وكان أبو ذر رضي الله عنه، إذا حدث بهذا يقول: وإن رغم أنف أبي ذر، ورحمة الله تعالى أوسع من أن تحجر، وأشهر من أن تذكر.