فهرس الكتاب
الصفحة 31 من 98
قدمت الرضا والصبر بما قضاه الله وقدره فلم تشتك لمخلوق بل تهرع إلى الصلاة كلما حز بها الأمر إنها الصابرة المحتسبة.
تزوجت بزوج بخيل فيه من اللؤم صفة ومن البخل أثر وعندما طلقها لم ينفق عليها ولا على أطفالها وصغارها وحسب أن ذلك من حسن الصنيع والدهاء، وما علم أن له موقفًا أمام الله أما هي فرأت الأمر بمنظار آخر.
تصدقت على أطفالها وقالت: هم أحق من الفقراء الآخرين ألبستهم أفخر الثياب وأحسن الملابس، وتسمع من صويحباتها عبارات الثناء على أبيهم وإنفاقه عليهم وما علموا أن الأمر من أمهم.
حجم الخط: