فهرس الكتاب
سنبلة الزواج
لأنها الفتاة الملتزمة التي أطاعت الله ورسوله لم يكن نصب عينيها في زوج المستقبل سوى قول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «من ترضون دينه وخلقه» وكانت كلما تقدم لها خاطب وزنته بذلك الميزان، دينه وخلقه، وعندما تقدم من رجحت تلك الكفة في صالحه رفض الأهل ببعض الحجج الدنيوية ولكنها أعادتهم إلى صوابهم وذكرت حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - فكان أن تمت الموافقة وها هي تعيش في بيت طاعة وهناء وسعادة قالت وهي تردد كل حين:
لقد رضي لنا الرسول - صلى الله عليه وسلم - أهم مقومات الحياة الزوجية وهما الدين والخلق وكأنهما جناحي طائر يحلقان بالأسرة المسلمة إلى سماء صافية نقية، فلماذا نبحث عن غيرهما وهما أهم الأمور وأوفى المقاييس؟ الدين والخلق.
كان زواجًا إسلاميًا غردت فيه الصغيرات وفرحت به الكبيرات، وكان مما عملن وجملن به طاولات الطعام أن وضعن لافتة بها عبارات طيبة، لا تغتابي مسلمة في شكلها أو ملبسها أو شعرها، لا يكن هذا المجلس وقودًا وطريقًا إلى النار {وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا} .
جعلت من الزواج الإسلامي مثالًا حيًا لما تكون عليه زواجاتنا .. دف ونشيد جميل ومسابقات طريفة للصغار ثم ختم الحفل بدعاء للزوجين وبدعاء لمن لم يتزوجن، فارتفع التأمين.