فهرس الكتاب
وقدمت استقالتها من الجامعة واعتذرت عن رسالة الدكتوراه طمعًا في أجر تربية الأبناء، إنها صورة مشرقة في جبين الأمة.
* اقترحت على زوجها أن يسكن مقابل بيت والده ليتابع ويلاحظ إخوته الصغار في حضور صلاة الجماعة وفي اختيار الرفقة الصالحة.
عندما عين زوجها في منطقة نائية لم تتردد في الذهاب معه بل إن الله يسر أمورها ووجدت مجتمعًا يحبها ويحرص على تعلم العلم على يديها أقامت في القرية عامًا كاملًا لكنها أخرجت ولله الحمد جيلًا كاملًا جدات وأمهات وبنات.
* بعض النساء كالذهب الخالص، قال: تزوجت المرأة الثانية منذ عشرين عامًا، ووالله ما سمعت الأولى اغتابت الثانية بل والله سمعتها تدعو لها.
* أسعدك الله سعادة لا تشقين بعدها أبدًا، هذا الدعاء تردده أم الزوج الكفيفة لزوجة ابنها كلما أمسكت بيدها لتذهب بها لقضاء بعض شئونها وحاجتها، إنها صورة طبيعية للمرأة المسلمة ولكن الإعلام الفاسد نخز في جسد الخلق الفاضل حتى قلب الموازين وجعل المرأة لا تطيق أم الزوج.
وتجد كثيرات تحب خادمتها وتعاملها معاملة طيبة وهي كافرة، وأم الزوج امرأة مسلمة كبيرة في السن تجد النكران والصد، إنها المأساة تأكل في دين المسلمة.