وفي الحديث:"إن رجلا قال لابن مسعود: يعزم علينا أمراؤنا في أشياء لا نحصيها"أي: لا نطيقها.
وقال في حديث عمر انه روئي في المنام، فسئل عن حاله، فقال: ثل عرشي، لولا أني صادفت ربا رحيما، أو كاد عرشي ينثل.
: يرويه أبو معاوية عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن عن العباس بن عبد المطلب.
قوله: ثل عرشي.
هذا مثل يضرب للرجل إذا ذل وهلك.
يقال ثللت الشئ، إذا هدمته وكسرته.
وأثللته إذا أمرت بإصلاحه.
وللعرش ها هنا معينيان: أحدهما: السرير، والأصل فيه: ان الأسرة كانت للملوك.
فإذا ثل عرش الملك، فقد ذهب عزه أو هلك.
والمعنى الآخر: البيت ينصب من العيدان ويظلل، وجمعها: عروش.
وإذا كسر عرش الرجل، فقد هلك أو ذل.
وهو نحو قولهم خرب بيت فلان.
قال الخليل بن أحمد: انشدنيه أبو عبد الرحمن عبد الله ابن محمد بن هانئ، قال أنشدنيه الأخفش وقال: النضر بن شميل: من الكامل"."
كن كيف شئت، فقصرك الموت * لا مزحل عنه ولا فوت بينا غنى بيت وبهجته * زال الغنى وتقوض البيت كان الأصمعي ينشده مخفوضا.
وكذلك بيت أبى دؤيب:"من الكامل"بينا تعلقه الكماة وروغه يوما أتيح له جرئ سلفع قال: وسألت الرياشي عن العلة في الخفض، فقال:"بينا"، ترفع