فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 770

وقال أبو محمد في حديث عمر رضي الله عنه، إنه قال: ما ولي أحد إلا حام على قرابته، وقرى في عيبته، ولن يلي الناس كقرشي عض على ناجذه.

رواه أبو حاتم عن الأصمعي.

وقوله: حام على قرابته، يريد: عطف عليهم وقصد بالنفع لهم وحاطهم، وأصله من قوله: الابل تحوم على الماء، إذا دارت حوله لتشرب.

: وقوله: وقرى في عيبته، أي: اختان، وأصل قرى، جمع، يقال: قريت الماء في الحوض، إذا جمعته فيه، وقرى الدابة العلف في شدقه.

والعيبه: عيبة الثياب، وكانوا يجعلون فيها حر متاعهم وأفضل ما يحرزون ويخفون.

فقيل فلان يقري في عيبته، إذا اختان، وقد بين ذلك ابن أحمر، حين ذكر عمال الصدقة وحياناتهم فقا ل:"من البسيط"ان االعياب التي يخفون مشرجة * فيها البيان ويخفي عندك الخبر فابعث إليهم فحاسبهم محاسبة * لا تخف عين على عين ولا أثر * إ هل في الثماني من التسعين مظلمة * وربها بكتاب الله مصبطر *: يقول: هل في ثماني فرائض أخذت من تسعين شاة مظلمة * * * وقال أبو محمد في حديث عمر رضي الله عنه، إنه قال: لن تخور قوى ما كان صاحبها ينزع وينز.

بلغني عن ابن عائشة.

قوله: لن تخور، أي: لن تضعف، ومنه قيل للضعيف خوار، وخار فلان في العمل، إذا ضعف.

والقوى، جمع قوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت