فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 770

ومنه الحديث:"إن ناضحا تردى في بئر فذكي من قبل شاكلته، فأخذ ابن عمر منه عشيرا بدرهمين".

والشاكلة: الخاصرة.

وفي حديث آخر:"أن قرمليا تردى في بئر".

والقرملي، الصغير من الإبل في جسمه.

* * * وقال أبو محمد في حديث عثمان رضي الله عنه، انه لما قتل، قيل انها فتنة باقرة كوجع البطن.

يرويه سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن عاصم عن ابى وائل.

الباقرة: الفاتحة الموسعة، من قولك: بقرت بطنه، أي: شققته، وأراد أن الألفة والاجتماع كانا قبل قتله، فلما قتل انصدع ذلك، وانما سمي الاتب بقيرا للشق، وهو برد يشق ثم تلقيه المرأة في عنقها من غير كمين ولا جيب، وشبهها بوجع البطن، لأن وجع البطن لا يدرى ما هاجه ولا كيف يتأتى له.

وقال أبو موسى:"الفتنة باقرة، كوجع البطن لا يدرى أنى يؤتى له".

قال ابن أحمر:"من الوافر"أرانا لا يزال لنا حميم * كداء البطن سلا أو صفارا وقال آخر:"من الطويل"ومولى كداء البطن لا خير عنده * ولا شر الا أن يغيب الأدانيا *: وأراد، أنها فتنة لا يدرى كيف يتأتى لسكونها.

* * * وقال أبو محمد في حديث عثمان رضي الله عنه إن خبيب بن شوذب قال: كان الحمى حمى ضرية على عهد عثمان، سرح الغنم ستة الأميال، ثم زاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت