فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 770

قال الأصمعي: الشغا في الأسنان، وهو أن يختلف ثنيتها ولا تنسق، يقال: رجل أشغى، وامرأة شغواء، وقال غيره: الشغا: خروج الثنيتين من الشفة وارتفاعهما، وإنما قيل للعقاب: شغواء لتعقف منقارها.

والشط من الرجال والأثط: هو الذ ي عري وجهه من الشعر الا طاقات في اسفل حنكه، والسنوط والسناط، هو الكوسج.

* * * وقال أبو محمد في حديث عثمان رضي الله عنه، انه أهديت إليه يعاقيب، وهو محرم بالعرج، فقام علي عليه السلام فقال له: لم قمت ? فقال: لأن جل وعز يقول:"وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما".

يرويه سفيان عن يزيد بن ابى زياد عن عبد الله بن الحرث بن نوفل.

اليعاقيب: ذكور القبج، واحدها يعقوب.

وقال رجل لعطاء: أهديت لي

يعاقيب وأنا بمكة وذبحتها فقال لي: تصدق بثمنها.

قال سلامة بن جندل وذكر الشباب:"من البسيط"إ ولى حثيثا، وهذا الشيب يتبعه * لو كان يدركه ركض اليعاقيب والر كض: الطيران، ويقال للأنثى حجلة وقبجة، وكذلك الذكر بالهاء حتى تقول: يعقوب، ومثله النعامة الذكر والأنثى، حتى يقول ظليم، وكذلك الدراجة للذكر والأنثى، حيقطان، والنحلة للذكر والانثى، حتى تقول: يعسوب، والبومة الذكر والأنثى حتى تقول: صدى أو فياد.

والحبارى، للذكر والأنثى حتى تقول: خرب، ومثل هذا كثير.

وقد اختلف الناس في لحم الصيد في الاحرام، فكرهه قوم لقول الله جل وعز:"وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما"، ذهبوا إلى لفظ الآية، لأنه يتسع للمعنيين جميعا، صيده وأكله، منهم: ابن عباس، وكان يقول في هذه الآية: هي مبهمة.

ومنهم ابن عمر ومنهم عائشة، وروت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أهديت إليه وشيقة - تريد ظبي - فردها"ومن ترخص وأفتى بأكله: أكثر، منهم عمر وأبو هريرة والزبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت