فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 770

"من الرجز"* إنا إذا قدنا لقوم عرضنا *: أي: جيشا عظيما.

ويحتمل أن يكون، أراد فوارس جيوشنا.

وقوله: شفاء أمراضنا، يريد: انهم يدركون لنا ثأرنا، ويأخذون لنا بدمائنا، فيشفون أنفسنا.

وقوله: أعظمنا خميسا، والخميس: الجيش، وأنشدنا شريسا، أي: شراسة.

يقال: قوم فيهم شريس وشراسة، إذا كانت فيهم زعارة.

وقد يكون الشريس، الرجل الشرس، كما يقال: حزن وحزين، وطرف في النسب وطريف، ولسان ذلق وذليق والأحماس: الأشداء.

يقال للشجاع: حمس وحميس، وحمس الوغى، إذا اشتد، ويوم أحمس، إذا صعبت الحرب فيه واشتدت.

إ والمساعير، الذين يسعرون الحرب، أي: يشبونها.

واحدهم مسعر.

بذلك سمي الرجل، وأصله في النار.

يقال: سعرت النار، إذا ألهبتها وكذلك: سعرت الحرب، إذا هجتها وأوقدت لها نارها، يقال: رجل مسعر حرب.

وبسل: جمع باسل، وهو الشجاع، وعزل، جمع أعزل، وهو الذي لا سلاح معه.

آخر حديث عثمان رضي الله عنه * * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت