فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 770

صاحبه.

وجيشات: مأخوذ من جاش الشئ إذا ارتفع، وجاش الماء إذا طما، وجاشت النفس.

وقوله: كما حمل فاضطلع، هو"افتعل"من الضلاعة، وهي القوة، ويقال فلان مضطلع بحمله، إذا كان قويا عليه، والضلاعة: العظم.

ومن الأضلاع أخذ ذلك، لأن الجنبين إذا عظما قوى البعير على الحمل.

وقوله: بغير نكل في قدم.

النكل: النكول.

يقال: نكل ينكل عن الأمر نكولا، هذا المشهور.

ونكل ينكل نكلا قليله، والقدم: التقدم، قاب أبو زيد: يقال رجل قدم، إذا كان شجاعا، وكأن القدم يجوز أن تكون بمعنى التقدم، وبمعنى المتقدم.

وقوله: ولا وهي في عزم أي: ولا ضعف في رأي.

وقوله: حتى أورى قبسا لقابس، أي أظهر نورا من الحق.

يقال: أوريت النار إذا قدحت فاظهرتها.

وقال

الله تعالى:"أفرأيتم النار التي تورون".

وقوله: آلاء الله تصل بأهله أسبابه، يريد: نعم الله، وهي آلاؤه، واحدها ألأ، تصل بأهل ذلك القبس، وهو الاسلام، والحق: أسبابه، وأهله المؤمنون به.

هديت القلوب بعد الكفر والفتن موضحات الأعلام، أي: هديت لموضحات الأعلام.

يقال: هديته الطريق، وللطريق، والى الطريق.

وقوله: تائرات الأحكام، ومنيرات الاسلام، يريد: الواضحات البينات.

يقال: نار الشئ وأنار، إذا وضح، فأتى باللغتين جميعا.

وقوله: شهيدك يوم الدين.

يريد الشاهد على أمته يوم القيامة، وبعيثك نعمة، أي: مبعوثك،"فعيل"في معنى"مفعول".

وقوله: افسح له مفتسحا، أي: أوسع له سعة في عدلك، أي: في ذي عدلك، يعني يوم القيامة، فإن كان المحفوظ عدنك، فإنه أراد في جنتك جنة عدن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت