فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 770

وقوله: ولا نخول عليك، أي: نتكبر.

يقال: خال الرجل يخول، واختال يختال، ويقال: رجل خال، أي مختال.

وذو حال، أي: ذو مخيلة.

قال العجاج:"من السريع"والخال توب من ثياب الجهال وقال ابن عباس:"كل ما شئت والبس ما شئت، إذا أخطأتك خلتان، سرف أو مخيلة".

والخيلاء منه.

وكان القياس أن يقال: الخولاء.

لأن الحرف من الواو،

وكذلك يروى هذا:"من المتقارب"فان كنت سيدنا سدتنا * وان كنت للخال فاذهب فخل بضم الخاء.

فاما أن يكون الخيلاء شاذا، جاء على غير أصله، أو يكون الفعل منه بالواو والياء.

آخر حديث طلحة رحمة الله عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت