فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 770

عن ابن عون عن عمير بن اسحق انه ذكر ذلك.

وقوله: ينبله كلما نفدت نبله نبله، هذا غلط من بعض نقلة الحديث، وانما هو ينبله كلما نفدت نبله أنبله، أي: يعطيه النبل.

يقال أنبلت فلانا سهما، أي أعطيته اياه، أو ينبله، يقال: نبلت الرجل ناولته النبل ونبلته أحجارا، أعطيته اياها، وهذا مما جاء فيه"افعلت وفعلت"، تقول: أنبلت ونبلت، مثل: بكرت وأبكرت، وسميت وأسميت.

فأما نبلته أنبله، فبمعنى رميته، وهو لم يرمه، وانما كان يعطيه النبل ليرمي بها.

* * * وقال أبو محمد في حديث سعد رضي الله عنه، ان امرأة راته متجردا وهو أمير على الكوفة، فقالت: ان أميركم هذا لأهضم الكشحين، فوعك سعد، فقيل له، ان امرأة قالت كذا، فقال: مالها ويحها أما رأت هذا ? وأشار الى فقر في أنفه.

ثم أمرها فتوضات وصب عليه.

يرويه ابن عيينة عن مسعر.

الكشح: الخصر، وهو القرب أيضا، والهضم فيه انضمامه، يريد: انه ليس بمستفيض الخصر، وهذا مما يمدح به.

قال ذو الرمة، وذكر المرأة:"من الطويل".

وبين ملاث المرط والطوق نفنف * هضيم الحشا رأو الوشاحين أصفر والهضم في الخيل عيب، والاجفار يحمدها فيها.

قال: الجعدي يصف فرسا:"من المنسرح"خيط على زفرة فتم ولم * يرجع الى رقة ولا هضم

قوله: خيط على زفرة، تشبيه، يقول: هو مجفرة الجنبين، كأنه زفر فانتفخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت