فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 770

يوم بدر أمية بن خلف وابنه فصرخ بأعلى صوته: يا أنصار الله، أمية راس الكفر، قال: فأحاطوا بنا حتى جعلونا في مثل المسكة، وأنا أذب عنه، فأخلف رجل بالسيف فضرب رجل ابنه فوقع، وصاح أمية، فقلت: انج بنفسك ولا نجاء به، فهبتوا حتى فرغوا منهما.

من حديث محمد بن اسحق في:"المغازي".

قوله: جعلونا في مثل المسكة، يعني في مثل السوار، يريد: أنهم استداروا حولنا وصرنا وسطا فكأنما في مثل سوار منهم.

قال أبو وجزة، وذكر أتنا وردت الماء:"من البسيط"حتى سلكن الشوى منهن في مسك * من نسل جوابة الآفاق مهداج يريد: أنهن أدخلن قوائمهن في الماء، فصار لها بمنزلة المسك، وهو السوار من الذبل، وجعل الماء من نسل ريح تجوب الآفاق، لأنها استدرته.

ومهداج: من الهدجة، وهو حنين الناقة على ولدها.

وقوله: فأخلف رجل بالسيف.

قال الأصمعي: الاخلاف: أن يضرب الرجل بيده الى السيف، فيقال: أخلف الرجل الى مؤخر راحلته أو فرسه، ليأخذ من هناك شيئا، أو من حقيبته.

وقوله: هبتوهما: أي ضربوهما بأسيافهم حيث أدركوا، وكذلك الهبج، ويقال لما علق من وراء الراكب خلفة.

أنشدنا الرياشي عن أبى زيد:"من المتقارب"كما علقت خلفة المحمل نجز حديث عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت