فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 770

الابن الخواثيم ودق خاتم أبيه، وأخرج صفة النبي صلى الله عليه وسلم وصورته، فآمن به وحج، وأقبل وهو يقول:"من الرجز اليك تعدو قلقا وضينها وقال الأصمعي: فحدثني ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة انه قال: حدثت بهذا الحديث فشرق سنة أو أكثر ثم رجع الينا، وقد زاد فيه أهل العراق بيتا:"من الرجز"معترضا في بطنها جنينها وحدثني أبي قال: خبرني عن أبي عبيدة انه قال: الوضين: بطان منسوج، وهو"فعيل"في معنى"مفعول، أي: موضون.

يريد: ان نسجه بعضه على بعض.

وقولهم: للدرع موضونة، من ذلك.

ومنه قول الله جل وعز: على سرر موضونة، يريد: أنها مضاعفة بعضها في بعض مداخلة، كما توضن حلق الدرع بعضها في بعض وتضاعف.

وقوله: قلقا، يريد أن الناقة قد ضمرت ولحق بطنها فاتسع الوضين واضطرب.

وقال غيره: الوضين: الهودج والبطان للقتب، والسفيف والتصدير للرحل.

والحزام للسرج.

وقوله: مخالفا دين النصارى دينها.

ليس لها هي دين، انما أراد نفسه.

وقوله: ان تغفر اللهم تغفرجما.

حدثني أبي حدثني عبد الرحمن عن عمه عن يعقوب بن مسلم بن أبي طرفة الهذلي انه قال: مر أبو خراش الهذلي يسعى بين الصفا والمروة وهو يقول:"من الرجز"لا هم هذا خامس ان تما * أتمه الله وقد أتما ان تغفر اللهم تغفر جما * وأي عبد لك لا ألما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت