فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 770

تفسير ما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذكر القرآن وقال أبو محمد في تفسير ما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذكر القرآن وسوره وأحزابه وسائر كتب الله عز وجل حدثني سهل بن محمد عن أبي عبيدة أنه سمي فرقانا لأنه فرق بين الحق والباطل وبين الكافر والمؤمن وسمي قرآنا لأنه جمع السور وضمها ويقال للتي لم تلد من النوق ما قرأت سلى قط أي ما ضمت في رحمها ولدا وكذلك ما

قرأت جنينا وقال في قوله تعالى"إن علينا جمعه وقرآنه"أي تأليفه قال والسورة تهمز ولا تهمز فمن همزها جعلها من أسأرت يعني أفضلت فضلة كأنها قطعة من القرآن ومن لم يهمز جعلها من سورة البناء أي منزلة بعد منزلة وبلغني عن أبي عمرو الشياني أنه قال معنى آية من كتاب الله أي جماعة حروف قال ومنه يقال خرج القوم بآيتهم أي بجماعتهم والسبع الطوال آخرها براءة وكانوا يرون الأنفال وبراء سورة واحدة ولذلك لم يفصلوا بينهما ذكر ذلك سفيان عن مسعر عن بعض أهل العلم والسور التي تعرف بالمئين هي ما ولي السبع الطول وإنما سميت بمئين لأن كل سورة منها تزيد على مائة آية أو تقاربها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت