فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 770

حدثني محمد بن عبيد عن معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي عمرو عن ابن محيريز قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"فارس نطحة أو نطحتين ثم لا فارس بعدها أبدا والروم ذات القرون كلما هلك قرن خلف مكانه قرن أهل صخر وبحر هيهات آخر الدهر وهذا حديث منقطع فإن صح فهو ما قال عليه السلام"

4 -وقال أبو محمد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أن عكراش بن ذؤيب بعثني بنو مرة بن عبيد بصدقات أموالهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدمت عليه بإبل كأنها عروق الأرطى وذكر حديثا طويلا فيه أنه أكل معه قال فأتينا بجفنة كثيرة الثريد والوذر حدثنيه أبي حدثنيه يزيد بن عمرو الغنوي ثنا العلاء بن الفضل عن عبيدالله بن عكراش عن أبيه قوله كأنها عروق الأرطى فيه قولان أحدهما أنه اراد كأنها حمر وحمر الإبل كرامها ولذلك يقال ما يسرني بكذا حمر النعم والآخر أنه اراد أنها دقاق رقاق كعروق الأرطى وذلك من أمارة كرمها والمعنيان جيدان جميعا لأن الشعراء تشبه الثور والحمار بعروق الشجرة في الضمر وفي الحمرة وتصف عروق الأرطى بالحمرة وكذلك السدر قال الهذلي يصف حمارا من مجزوء الكامل خاظ كعرق السدر يسبق غارة الخوص النجائب قال الأصمعي أراد كأنه في حمرته عرق سدرة وليس يجوز أن يكون أراد الضمر ها هنا لأنه قال خاظ والخاظي الممتليئ وقال العجاج يصف ثور الحفر عن أصل أرطاة [ من الرجز ] إذا انتحى كالنابت المثير * مرت له دون الرجا المحفور * نواشط الأرطاة كالسيور

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت