الصفحة 152 من 154

2)السبط: الجمع أسباط: و الأسباط من بني إسرائيل كالقبائل من العرب لقوله تعالى في سورة الأعراف الآية 160: وَ قَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطًا أُمَمًا إنما أنّث لأنه أراد اثنتي عشرة فرقة ثم أخبر أن الفرق أسباط، و ليس الأسباط بتفسير و إنما هو بدل من اثنتي عشرة لأن التفسير لا يكون إلا واحدا منكرا كقولك اثني عشر درهما و لا يجوز دراهم (مختار الصحاح: 188) .

(3) بشر بن أبي خازم: سبق التعريف عنه في رقم 93. []

(4) كذا في (الأصل المخطوط) و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) . و البيت في (الديوان) صفحة 100.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 283

(250) خ ف ي [أخفيها]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها «1» .

قال: من كل أحد، و فيها كلمة عربية يا ابن الأزرق لعلك لا تحتملها.

قال: بلى يا ابن عباس، فأخبرني بها.

قال: نعم، أخفيها من علمي.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:

فإن تدفنوا الدّاء لا نخفه و إن تبعثوا الحرب لا نقعد «2»

(1) سورة طه، الآية: 15.

(2) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) .

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 284

قال الإمام جلال الدين السيوطي «1» :

هذا آخر مسائل نافع بن الأزرق، و قد حذفت منها يسيرا، نحو بضعة عشر سؤالا «2» ، و هي أسئلة مشهورة أخرج الأئمة أفرادا منها بأسانيد مختلفة إلى ابن عباس.

و أخرج أبو بكر بن الأنباري «3» في كتاب (الوقف و الابتداء) منها قطعة. قال حدثنا بشر بن أنس، أنبأنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، أنبأنا أبو صالح هدبة بن مجاهد، أنبأنا: مجاهد بن شجاع. أنبأنا: محمد بن زياد اليشكري، عن ميمون بن مهران «4» ، قال: دخل نافع بن الأزرق المسجد ... فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت