فهرس الكتاب
2)السبط: الجمع أسباط: و الأسباط من بني إسرائيل كالقبائل من العرب لقوله تعالى في سورة الأعراف الآية 160: وَ قَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطًا أُمَمًا إنما أنّث لأنه أراد اثنتي عشرة فرقة ثم أخبر أن الفرق أسباط، و ليس الأسباط بتفسير و إنما هو بدل من اثنتي عشرة لأن التفسير لا يكون إلا واحدا منكرا كقولك اثني عشر درهما و لا يجوز دراهم (مختار الصحاح: 188) .
(3) بشر بن أبي خازم: سبق التعريف عنه في رقم 93. []
(4) كذا في (الأصل المخطوط) و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) . و البيت في (الديوان) صفحة 100.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 283
(250) خ ف ي [أخفيها]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها «1» .
قال: من كل أحد، و فيها كلمة عربية يا ابن الأزرق لعلك لا تحتملها.
قال: بلى يا ابن عباس، فأخبرني بها.
قال: نعم، أخفيها من علمي.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:
فإن تدفنوا الدّاء لا نخفه و إن تبعثوا الحرب لا نقعد «2»
(1) سورة طه، الآية: 15.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) .
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 284
قال الإمام جلال الدين السيوطي «1» :
هذا آخر مسائل نافع بن الأزرق، و قد حذفت منها يسيرا، نحو بضعة عشر سؤالا «2» ، و هي أسئلة مشهورة أخرج الأئمة أفرادا منها بأسانيد مختلفة إلى ابن عباس.
و أخرج أبو بكر بن الأنباري «3» في كتاب (الوقف و الابتداء) منها قطعة. قال حدثنا بشر بن أنس، أنبأنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، أنبأنا أبو صالح هدبة بن مجاهد، أنبأنا: مجاهد بن شجاع. أنبأنا: محمد بن زياد اليشكري، عن ميمون بن مهران «4» ، قال: دخل نافع بن الأزرق المسجد ... فذكره.