فهرس الكتاب
1)سورة الأعراف، الآية: 26. و لم ترد الآية في (الأصل المخطوط) كما هي في السورة الكريمة و جاءت كما نثبت وَ رِيشًا وَ لِباسُ التَّقْوى . و وردت في (الإتقان) : وَ رِيشًا.
(2) ورد هذا البيت في (أساس البلاغة) : 1/ 388. و (المفردات) : 207. و (ابن هشام) :
2/ 67. كذا في الأصل المخطوط أما في (الإتقان) 1/ 120 فقد جاء بهذا النص:
فرشني بخير طال ما قد بريتني و خير الموالي من يريش و لا يبري
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 33
(6) ك ب د [كبد]
قال: يا ابن عباس أخبرني عن قول اللّه عز و جل: لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ «1» .
قال: في اعتدال و استقامة «2» .
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت لبيد بن ربيعة «3» و هو يقول:
يا عين هلّا بكيت أربد إذ قمنا و قام الخصوم في كبد «4»
(1) سورة البلد، الآية: 4.
(2) الكبد: المشقة، من (المكابدة) للشي ء و هي تحمّل المشاقّ في فعله (المصباح المنير 523) .
و الكبد، و كابد الأمر: قاسى شدته. (مختار الصحاح 357) .
(3) لبيد بن ربيعة: بن مالك، أبو عقيل العامري، أحد الشعراء الفرسان الأشراف في الجاهلية، من أهل عالية نجد، أدرك الإسلام، و وفد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و يعدّ من الصحابة، و من المؤلفة قلوبهم، و ترك الشعر، فلم يقل في الإسلام إلا بيتا واحدا، قيل: هو:
ما عاتب المرء الكريم كنفسه و المرء يصلحه الجليس الصالح
سكن لبيد الكوفة، و عاش عمرا طويلا، و هو أحد أصحاب المعلقات، و مطلع معلقته:
عفت الدّيار محلها فمقامها بمنى، تأبد غولها فرجامها
و كان كريما، نذر أن لا تهب الصبا إلا نحر و أطعم. توفي عام (41) ه الموافق (661) م.
(4) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) 1/ 120. و روي البيت في (الكشاف) . و في (الديوان) 160. و ورد في (الكامل للمبرد) 3/ 1200: قمنا و قام العدوّ في كبد. و ورد في (ابن هشام) :