فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 98

وتقول رئيسة الوزراء آنذاك جولدا مائير - وهي في (إيلات) على خليج العقبة: إني أشم رائحة أجدادي في خيبر , إنني أشم نسيم يثرب وخيبر.

ثانيًا: أن المخرج للأمة من محنتها و ذلها و هوانها إنما هو بالتربية الإيمانية المتزنة على منهاج الوحيين و هدي السلف الصالح ذلكم هو الذي قامت عليه الدعوة الإسلامية في غزها و التي بذرها أحمد ياسين رحمه الله فآتت أكلها ضعفين تربية على القرآن و السنة تربية على الجهاد و القوة تربية على الإيمان بالله و التوكل عليه تربية ذكرتنا بالجيل الفريد من مظاهر ذلك:

1/ الإقبال على كتاب الله تلاوة و حفظًا حتى أن طلاب حلقات التحفيظ أصروا على الذهاب إلى حلقاتهم رغم قصف العدو.

2/ التعلق بالمساجد و عمارتها حتى هذه الأيام و الإصرار على إقامت صلاة الجماعة رغم استهداف كثير من المساجد بالقصف ..

3/ الإقبال على العلم الشرعي و الدروس العلمية و المحاضرات حتى وقت القصف.

4/ التأسي بسنة النبي صلى الله عليه و سلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت