فهرس الكتاب
إنّ جرح فلسطين الغائر لن يحلّه الغوغائيون، ولن ينقذه المتاجرون به، بل حلُّه يكمن في العقل والحكمة والسياسة الواعية المنضبطة، بعيدًا عن الشعارات والهتافات الفارغة التي تضرّ أكثر مما تنفع).
[عبد لله بن بجاد، صحيفة الاتحاد الإماراتية 1/ 1/1430هـ]
(وذبيحة غزّة التي لم ينِ الجزّار الفاتك الإسرائيلي يعيث فيها تقتيلًا وتجريحًا وتدميرًا هي ذبيحة لها جلاّب أوصلها لحتفها، فالجزّار الإسرائيلي لم يستيقظ ذات صباحٍ ليقول سأهاجم غزّة هذا الصباح، ولكنّ المتحرّشين به(بلا سببٍ!!) هم الذين جلبوها له على طبقٍ من دمٍ وشعاراتٍ وغوغائيةٍ، وهم الذين قالوا له بلسان الحال اذبحها لنمشي في جنازتها).
[عبد الله بن بجاد، صحيفة الاتحاد الإماراتية، 8/ 1/1430هـ]
(قليل من الألعاب النارية، التي قتلت من الغزاويين أكثر مما قتلت من الإسرائيليين، وتهجم إسرائيل، وينسى الجميع البرنامج النووي الإيراني، وهذا هو كل ما تريده إيران، كما «القاعدة» وكل المنظمات المتطرفة التي لم تحظ بدولة) .
[تركي الحمد، الشرق الأوسط، 3/ 1/1430هـ]
(واليوم، ونحن على صدى تبرعات جديدة لفلسطين، نفكر ونسأل، ويخرج السؤال من الحلق إلى الخلق بعد طول صمت: هل تجد السعودية التقدير الشعبي العام بعد ذلك كله؟) .
[فارس بن حزام، جريدة الرياض، العدد:14799، 2/ 1/1430هـ]
هذه عباراتٌ طائفةٍ من الكتابِ والمثقفين تعليقًا على حربِ غزةَ الطاحنة التي ذهب ضحيتها حتى هذه اللحظة قرابة ستمئة شهيد.
عبارات - وإن حاولَتْ عبثًا أن تجعل بين يديها مقدمات تضامنية مع الشعب المحاصر - لا تنتهي إلا إلى خذلان غزةَ وأهلها، لتكون (قصفًا) آخر فوق القصفِ الذي تتعرضُ له! ولاسيما عند يقول أحدهم إن المقاومة