فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 98

وقال أبو عبيدة:"على الرغم من ضراوة القصف الصهيوني العشوائي والهمجي، واستهداف كل ما يتحرك على الأرض واستخدام القنابل الحارقة والفسفورية، والقصف المدفعي المتواصل للمناطق التي يحاول العدو الدخول إليها، وإلقاء مئات الصواريخ على الأرض قبل دخول الدبابات إليها فإننا نعلن أن كتائب القسام قد نفذت خلال ثلاثة وعشرين يومًا المهام الجهادية التالية:"

-تمكنت كتائب القسام من إطلاق تسعمائة وثمانين صاروخًا وقذيفة، خلال الرد على الحرب، منها: 345 صاروخ قسام و 213 صاروخ جراد، و 422 قذيفة هاون.

-تم التصدي للدبابات والآليات الصهيونية التي توغلت بـ 98 قذيفة وصاروخًا مضادًا للآليات، وتم استخدم بعض الصواريخ المضادة للدروع لأول مرة في قطاع غزة.

-كما فجرت كتائب القسام 79 عبوة ناسفة في الجنود الصهاينة والآليات المتوغلة.

-تنفيذ 53 عملية قنص لجنود، وتم توثيق العديد من هذه العمليات وشوهد الجنود الصهاينة وهم يتساقطون أمام كل العالم.

-تنفيذ 12 كمين محكم في مناطق التوغل، تم فيها مهاجمة جنود الاحتلال وقواتهم الخاصة، إضافة إلى 19 اشتباك مسلح مباشر مع قوات العدو وجها لوجه.

-تنفيذ عملية استشهادية تفجيرية ضد قوات العدو حيث قام الاستشهادي القسامي رزق سامي صبح بتفجير نفسه بحزام ناسف في الجنود عند فوهة دبابة في منطقة العطاطرة شمال القطاع.

-تؤكد كتائب القسام أنها قد دمرت بشكل كلي أو جزئي 47 دبابة وجرّافة وناقلة جند متوغلة في القطاع.

-تمكنت كتائب القسام من إصابة أربع طائرات مروحية وطائرة استطلاع واحدة.

-تؤكد كتائب القسام تنفيذ عمليتي أسر لجنود إسرائيليين أثناء هذه المعارك الضارية، العملية الأولى شرق حي التفاح في اليوم الثالث من الحرب البرية، حيث تم أسر عدة جنود، وأثناء العملية تدخل الطيران المروحي و كانت نتيجة العملية أن تم قصف الجنود مع المجموعة الآسرة من قبل الطيران، واستشهد القسامي محمود الريفي في العملية وقتل الجنود الصهاينة وأصيب عدد من المجاهدين وتمكنوا من الانسحاب.

أما عن العملية الثانية، قال أبو عبيدة:"كانت شرق جباليا بتاريخ 5 يناير، حيث قام المجاهدون بأسر جندي إسرائيلي بواسطة كمين محكم، واحتفظوا به لمدة يومين في أحد المباني على أرض المعركة، وأرسلَ العدو إلى المكان أحد المواطنين الذين اختطفهم كدروع بشرية لمساومة المجاهدين لتسليم الجندي، إلا أنهم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت