فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 54

* وروي عن الحسن البصري أن كان إذا ذكر أهل المعاصي يقول: هانوا على الله فعصوه ، ولو عزوا عليه لعصمهم .

* وقال محمد بن كعب القرظي: ما عبد الله بشيء قط أحب إليه من ترك المعاصي .

* وقال بشر: إن العبد لذنب الذنب فيحرم به من قيام الليل .

* قال أبو الحسن المزين: الذنب بعد الذنب عقوبة الذنب ، والحسنة بعد

الحسنة ثواب الحسنة .

* وقال أبي المعتمر بن سليمان: إن الرجل ليصيب الذنب في السر فيصبح وعليه مذلته .

* وقال الحسن: ما عصى الله عبد إلا أذله الله تبارك وتعالى .

* وقال الحسن: يا بن آدم ترك المعصية أيسر من طلب التوبة .

* وقال القائل: لا تنظر في صغر المعصية ، ولكن انظر إلى عظمة من عصيت .

* وقال سفيان الثوري:

تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها

من الحرام ويبقى الإثم والعار

تبقى عوقب سوء في مغبتها

لا خير في لذة من بعدها النار

* وقال حسين بن مطير:

ونفسك أكرم عن أشايا كثيرة

فما لك نفس بعدها تسعيرها

ولا تقرب الأمر الحرام فإنه

حلاوته تفنى ويبقى مريرها

* فتفكر ، رعاك الله ، في أن الذنوب تنقضي لذتها وتبقى تبعتها .

أمور يجب الحذر منها:

وهناك ثمة أمور وجب الحذر منها وتحذير الغافلين عنها ، وهي أمور داعية ومعينة على فعل الفواحش ، وقد تكون من الأسباب المباشرة إلى ارتكاب فاحشة الزنا ـ والعياذ بالله ـ فهي وسائل قد يتوصل منها إلى ما هو أكبر منها ، ومن هذه الأمور ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت