والله ما جعل التراوح منكرا ***إلا المجوس وشيعة الصلبان
حكم من لم يشتهي الإفطار في وقته وفضل التأخير لعدم شعور بالجوع
السنة أن يُعجل بالإفطار حتى لو لم يكن بحاجة إلى الإفطار، لأمور، منها:
أولًا: مخالفة اليهود ومن شابههم.
ثانيًا: التّأسي والاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم.
ثالثًا: تحصيل الخيرية.
عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر. متفق عليه.
ويشتهر هذا الحديث بزيادة: (وأخّروا السحور) . وهي ليست ثابتة في هذا الحديث، وإن كان تأخير السَّحور ثابت في أحاديث أخرى.
وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُعجّل الفطر.
قال أنس بن مالك: ما رأيت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قط صلى صلاة المغرب حتى يُفطر، ولو على شَربة ماء. رواه ابن خزيمة وابن حبان.
والله تعالى أعلم.
من أكل أو شرب ناسيا
من أتى شيئًا من المفطِّرات ناسيًا أو مخطئًا، فقد عُفِيَ لأمة محمد صلى الله عليه وسلم الخطأ والنسيان، لقوله تبارك وتعالى: (رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا) [البقرة:286]
ولقوله صلى الله عليه وسلم: إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان، وما استكرهوا عليه. رواه ابن حبان والحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين.
وقد جاء في الصيام نص صحيح صريح، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه؛ فإنما أطعمه الله وسقاه. رواه البخاري ومسلم.
ولكن متى ذَكَرَ أنه صائم وجب عليه أن يلفُظ ما في فمه، ومن رأى صائمًا يأكل أو يشرب فعليه أن يُذكِّرَه بأنه صائم؛ لأن هذا من باب التعاون على البر والتقوى.
وهذا عام في صوم الفرض والنفل
وعلى هذا فإن صوم صاحبك صحيح
وإنما أطعمه وسقاه الله.
وجاء في سؤالك - حفظك الله ورعاك -:
قام أحد الأحبة .. في صباح يوم الأربعاء الموافق 4 شوال
بتبييت النية لصيام الأيام الست من شوال