الصفحة 7 من 34

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد،،، إذا كان المقصود بالكفارات الصيام، من أفطر بالجماع ووجب عليه إطعام ستين مسكينًا لعدم قدرته على العتق والصوم، أو كان المقصود الفدية التي يؤديها من أذن له الشارع في الفطر والإطعام فإن هؤلاء لا يطعمون إلا الفقراء والمساكين لقوله صلى الله عليه وسلم في كفارة الجماع:"أطعم ستين مسكينا" [البخاري وغيره عن كعب بن عجرة] ولقوله تعالى في فدية الفطر: {وعلى الذي يطيقونه فدية طعام مسكين} [البقرة: 184] . فإذا كان مشروع إفطار الصائم لا يأكل منه إلا المساكين والفقراء جاز تحويل كفارة الجماع، وفدية الصوم إلى هذا المشروع، وأما إذا كان يأكل من طعام مشروع إفطار الصائم الفقراء وغيرهم فلا يجوز ولا يجزئ. والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ...

أود أن أتعرف أكثر على بعض الفرق الإسلامية إن أمكن وخصوصًا الشيعة الامامية والاباضية.

الأخ الكريم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد، جوابًا على سؤالكم نقول: الاباضية فرقة قديمة من فرق الخوارج، ولها منتسبون إلى يومنا هذا، وهم يفترقون عن أهل السنة والجماعة في تركهم ولاية علي بن أبى طالب رضي الله عنه بعد موقعة النهروان التي قاتل فيها الخارجين عنه، والخوارج يكفرون علي بن أبى طالب رضي الله عنه من أجل ذلك وأمور أخرى ينكرونها عليه. وقد أصبح الخوارج بعد فترة جهمية معتزلية في الصفات، ووضعوا لهم اصولًا تخالف اهل السنة في قبول الخبر الصحيح ... ومن أجل ذلك بعدت الشقة بينهم وبين أهل السنة هذا مع تكفيرهم بالكبيرة وقولهم بخلود عصاة المؤمنين في النار .. الخ .. وأما الامامية فهم إحدى فرق الشيعة وقد افترقوا عن أهل السنة في زعمهم أن الله ورسوله قد نصوا على اثني عشر إمامًا بأعيانهم أولهم علي بن أبى طالب رضي الله عنه وآخرهم محمد بن الحسن العسكري، وزعموا أن كل إمام يتولى أمر المسلمين غير هؤلاء فهو إمام باطل بدءًا من الصديق أبي بكر رضي الله عنه ولآخر إمام يتولى الأمر غير الاثني عشر. وقد فارقوا أهل السنة والجماعة في تعاليمهم هذه، وفي تكفيرهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا عدد محدود منهم ثلاثة أو خمسة، وفي قول كثير منهم بنقض القرآن، وأن الصحابة حذفوا منه آيات وسور!! وقد وضعوا لهم دينًا مستقلًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت