توظيف هذا المال في المشاريع التي ترى اللجنة الإدارية أنها مناسبة وذلك بعد القيام بالدراسات اللازمة للمشروع. حصلت اللجنة الإدارية على تفويض كامل من الأعضاء لإستثمار أموالهم على أن تقدم هذه اللجنة التقارير المالية اللازمة.
الأخ الكريم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يجب عند البدء صياغة نظام (قانون) لهذه الشركة توضح نوعها (أموال، أبدان، قراض) ثم هل هي مقفلة على هؤلاء المساهمين أم أنها مفتوحة لغيرهم. ثم تحديد مسئولية كل من المشاركين ... والأولى هو صياغة عقد الشركة عند كاتب عدلِ خبير بعقود الشركات في الإسلام. وأما تأسيس شركات هكذا دون اتفاق وعلم بأصول الشركة في الإسلام فانه يؤدي إلى التنازع والفوضى والخصومة لأن الأمور لا تكون محددة ولا معلومة. وفقنا الله وإياكم إلى الخير والاحسان.
ما حكم دفع أموال التبرعات التي جمعت لفقراء بلد إسلامي وأهاليه لشخص قد كُلِّفَ بصفته وكيلًا بهذا البلد لصرفها حسب المصارف الشرعية. وبعد أن أُوكل شخص غيره بهذه المهمة أخذ يطالب بحقه في صرف تلك الأموال كما أُوكل إليه سابقًا؟ وهل يجوز للوكيل أن يجتهد في صرف التبرعات بغير ما حدده المتبرع طالما أنها لم تخرج عن مصارفها الشرعية؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد،،، فالأموال التي جمعت من أهل الإحسان من أجل ذلك البلد المسلم يجب أن تصرف في فقرائه وتعليم أبنائه العلم الشرعي كما هي نية المتبرع. وحيث أن المتبرع لم يحدد جهة بعينها في ذلك البلد، وإنما تبرع من أجل فقرائه، فإنه لا يجوز حصر هذا التبرع في جهة واحدة. وعلى الوكيل وضع هذه الأموال في وجوهها الحقة، وحسب نية المتبرع، وما دام أن المتبرع قد قصد بتبرعه وصدقته أهل هذا البلد فإنها تصرف فيهم دون تحديد جهة بعينها. وأما إذا حدد له المتبرع جهة ما، أو بابًا من أبواب الصدقة كتعليم العلم أو كفالة الأيتام فلا يجوز صرفه إلى غيره لأن الوكيل لا يجوز له أن يتصرف من عند نفسه بغير إذن موكله، فإن قال متصدق أو محسن لوكيله أنفق هذا المال على الأيتام فلا يجوز للوكيل أن