فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 56

ففي هذا الأحاديث الدالالة على أن المسلمين يقيمون صلاة العيد وصلاة الجمعة إذا اجتمعا في يوم واحد وفي الأول منها والثاني حجة على جواز ترك حضور صلاة الجمعة لمن حضر صلاة العيد إذا اجتمعا في يوم ، وان على من ترك صلاة الجمعة أن يصلي صلاة الظهر لأنه من المعلوم بالأدلة القاطعة أن على المسلم المكلف في كل يوم خمس صلوات مفروضة ومن ذلك يوم الجمعة فصلاة الجمعة في وقتها هي أحد الفروض الخمسة فمن لم يصلها لمرض أو سفر أو لحضور صلاة العيد في اليوم الذي اجتمع فيه العيد والجمعة لزمه أن يصلي صلاة الظهر وهذا محل إجماع بين أهل العلم.

وأسال الله أن يوفقنا وإياكم وسائر إخواننا للفقه في دينه والثبات عليه وأن يجعلنا وإياكم من أنصاره والدعاة إليه على بصيرة إنه جواد كريم .

الشيخ ابن باز

حكم التخلف عن صلاة العيد

س: هل يجوز للمسلم أن يتخلف عن صلة العيد بدون عذر وهل يجوز منع المرأة من أدائها مع الناس ؟

جـ: صلاة العيد فرض كفاية عند كثير من أهل العلم ويجوز التخلف من بعض الأفراد عنها ولكن حضوره لها ومشاركته لإخوانه المسلمين سنة مؤكدة لا ينبغي تركها إلا لعذلا شرعي وذهب بعض أهل العلم إلى أن صلاة العيد فرض عي كصلاة الجمعة فلا يجوز لأي مكلف من الرجال الأحرار المستوطنين أن يتخلف عنها وهذا القول أظهر في الأدلة وأقرب إلى الصواب ويسن للنساء حضورها مع العناية بالحجاب والتستر وعدم الطيب ما ثبت في الصحيحين عن أم عطية رضي الله عنها أنها قالت:"أمرنا أن يخرج في العيدين العوائق والحيض ليشهدن الخير ودعوة المسلمين وتعتزل الحيض المصلى"وفي بعض ألفاظه فقالت إحداهن يا رسول الله لا تجد إحدانا جلبابًا تخرج فيه فقال صلى الله عليه وسلم:"لتلبسها أختها من جلبابها"ولا شك أن هذا يدل على تأكد خروج النساء لصلاة العيدين ليشهدن الخير ودعوة المسلمين ، والله ولي التوفيق .

الشيخ ابن باز .

حكم تأخير صلاة العيد إلى اليوم الثاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت